مشاركة في موضوع أضوى الدخيل

هل النجاح يكون اصعب على الاشخاص من العائلات الثرية أكثر من الاشخاص الغير

حبيت أشارك بمداخلة تعليقا على النقطة المهمة الي أثارتها أضوى الدخيل، وهي أنو في وجهة نظر العزيزة أضوى تحقيق النجاح في مجال ريادة الأعمال يكون أصعب على الاشخاص الي من عائلة ثرية أكثر من الاشخاص الي تبدأ من الصفر. اولا أشكرها على طرح الموضوع لأنه مهم والكل لازم ينتبه له.

طبعا أضوى لها مبرراتها وحججها في رأيها .. وفي البداية أقول صحيح أنو النجاح في حد ذاته متاح لكل انسان عنده شغف وطموح مثل ما تفضلت أضوى وأنو ليس له علاقة بمستوى الثراء لأن الشغف والطموح موجود عن كل طرف مختلفة وراح أوضحها هنا

دوافع الشغف عند لاثرياء

دوافع الشغف  عند الغير

يزرعه وينميه الآباء والمحيط في الأبناء ‏ ليكونوا الجيل القادم من أصحاب الاعمال ‏أو شغف نابع من داخل الابن لاثبات الذات

 

تغير الوضع المادي والحصول على الوفرة وطموح النجاح

وعلى اعتبار أن الشغف باختلاف دوافعه موجود لدى الطرفين فإن محور الحديث يكون عن مدى سهولة الوصل إلى النجاح .. في وجهة نظري الي انقلها عن تجارب شخصيه شاركوني فيها المتابعين بواقعية هي أنو النجاح للاشخاص من عائلة ثرية أسهل من الاشخاص الي بدأو من الصفر وحجتي في ذلك الآتي:

38003ecb-6f02-45c5-9e14-857d37fe14f9.jpg

  • البيئة والنشأة

الاشخاص من عائلة ثرية نشأوا في بيئة تجارية .. الآباء والأجداد تجار وفي هذي البيئة يحرص الآباء على تجهيز أبنائهم ليكونوا الجيل القادم من أصحاب الاعمال إلا من رحم ربي .. وأرسلت لي المتابعو

لوجين الجعفري تقول “ان ياليت نغير الصورة النمطية عن الشخص الغني أنه ما يفهم شئ وأتولد وفمه ملعقه من ذهب”. وطبعا هذه الصورة زرعها الاعلام وهي خاطئة.

الاشخاص من أسر متوسطة في أحيان كثيرة تكون الوظيفة هي طموحهم الأكبر ويبتعدون عن ريادة الاعمال.

  • التعليم

الاشخاص من عائلة ثرية الفرصة متاحة لهم للحصول على أفضل تعليم من أفضل الجامعات والتعليم يوسع الإدراك

  • العلاقات والنفوذ

النفوذ والعلاقات تكون بنسبة 90% في يد الاثرياء .. المعاملات الحكومية والخاصة الازمة لاتمام المشروع في الغالب تنتهي بتوصية عبر التلفون من رجل ثري يتمنى الجميع خدمته. وعند تسويق خدمات ومنتجات المشروع فأنه يصبح صاحب الحظوظ الأكبر لأن شبكة علاقاته أوسع والوصول إليه أسهل. وأسرد قصة شاركني فيها أحد المتابعين “قدمت نفس الأوراق التي قدمها أحد أبناء التجار الكبار عبر نفس المستشار وقدمت لجهتين تمويل احدهم حكومية، طبعا رفضت أوراقي ولكن مشت أوراقه وأخذ أحلى تمويل”.

أضيف اقتباس للاستاذ ثامر شاكر ” ثلاثة اشياء تجعلك تثق باْذن الله ان بضاعتك رابحة: خبرتك العملية و العلمية، علاقاتك الاجتماعية، حاجة السوق الى ما تقدمه”

  • التمويل

التمويل لأي رأس مال يكون متاح دون الحاجة إلى التقديم على الجهات التمويلية للحصول على رأس مال والتي في الغالب تتطلب شروط ثقيلة لاتمام عملية التمويل…

ولكي أوضح الصورة بشكل أوسع أنهي حديثي بمشاركة المتابع

ثامر الحرقان الذي أشار إلى نظرية مثلث ماسلو للحاجات “رائد الاعمال يمر بجميع مراحل الاحتياجات إلى أن يصل إلى تقدير الذات، أما ابن التجار فقط فقد قفز جميع المراحل”.

bf4d5e49-57ca-4c85-bf4a-582de5fef8a2

وفي الختام اخلص القول بأن وجود الشغف هو عامل واحد من عدة عوامل محيطة بنا لا نستطيع انكارها للوصول إلى النجاح في ريادة الأعمال، و لا يقاس النجاح بالشغف نفسه ولكن يقاس بانجازات رائد الاعمال في مشاريعه نفسها ومدى انتشارها وتحقيقها للارباح المطلوبة.

 

كيف ابدأ التداول في أسواق المال

unnamed

الرغبة: الدخول في أي عمل يجب أن يكون بدافع الرغبة وفي عالم التداول لازم تكون الرغبة قوية كفاية لتكون متداول محترف. وإذا لم تمتلك رغبة قوية لخوض مجال التداول ما راح تكون قادر على المواصلة ومواجهة طبيعة السوق وفهمها.

– الوعي والثقافة بطبيعة السوق: إذا كانت رغبتك قوية في الدخول إلى عالم التداول فأنه يتعين عليك الوعي بطبيعة السوق وطبعا الوعي والثقافة تكون عن طريق القراءة والاطلاع والاستثمار بمهاراتك ونفسك. إذا فهمت طبيعة السوق راح تتعلم كيف تتعامل معاها وتتقبلها. أسواق المال مش دائما مرتفعة ولا كل الصفقات فيها موفقة ورابحة. لازم كل مبتدأ يعرف أن أسواق المال في هبوط وارتفاع بين صفقات موفقة وصفقات غير موفقه. وأن أي مضارب ممكن يحقق أرباح من ربح 40% فقط من مجمل صفقاته خلال فترة محددة. يعني في حال خسارة بعض الصفقات مش معناته خسارتك أنت كمضارب أو مستثمر وانسحابك من السوق. وهذا واقع أسواق المال إلي لازم تتقبله عشان تستمر وتحقق أهدافك.

– التعلم والتدرب والقراءة: أهم خطوة هي أنك ما تبدأ في التداول وأنت ماعندك أي أساس صحيح لأن هذا يسمونه تخبط وهدر أموالك.. المعرفة والتدريب أساسي لكل شي في الحياة والتداول في أسواق المال أيضا يحتاج إلى معرفة وتأهيل قوي.. والأهم انك تاخذ المعرفة من شخص عنده خبره ومارس المهنة بشكل فعلي يعني مش بس مدرب وما عنده خبرة عملية حقيقية ينقلها لك لأن المدرب الممارس للمهنية راح ينبهك إلى أمور واقعية في عالم التداول تغيب عن المدرب العادي. يعني ممكن تاخذ لك دورة تدريبية أو ممكن تتابع دروس من شبكة الانترنت وهي كثيرة أو حتى تقرأ كتاب الاهم أنك تستوعبها وتطبقها بشكل صحيح. بالمختصر استثمر في نفسك قبل لا تستثمر في فلوسك.

في خلال رحلتك في التعليم والتدريب راح تلاقي استراتيجيات كثيرة في عالم التداول وكل مضارب محترف له استراتيجيته إلي نجح فيها واستخدمها بشكل دائم وأنت كمبتدأ ممكن تعتمد الاستراتيجية إلي تشوفها تناسبك من الاستراتيجيات الموجودة عند المضاربين الكبار، ومع الايام لما توصل إلى درجة الاحتراف ممكن تبتكبر استراتيجيتك الخاصة فيك وإلي تحقق لك الارباح.

أنت الحين عندك رغبة ودافع قوي لدخول أسواق المال وأهلت نفسك ودربتها بشكل صحيح وعندك ثقافة ووعي بطبيعية السوق.. ما هي الخطوة التالية:

التنفيذ والتطبيق وهنا لازم تنتبه إلى النقاط التالية:

– اختيار الوسيط المناسب: لازم لازم لازم تختار وسيط موثوق ومرخص وخاضع لرقابه من أحدى الجهات الرقابية العالمية. بعد ما تتأكد من أن الوسيط محترم تقدر تفتح حساب تجريبي أو حقيقي لكن بمبلغ صغير وتطبق إلي تعلمته على مراحل.

– الانضباط والتحكم في السيكولوجية: خلال ممارستك للتداول راح يتحكم في قراراتك مشاعرك العاطفية سواء خوف من الخسارة أو طمع في تحقيق أرباح أكثر نصيحتي هي الانضباط ثم الانضباط يعني تلتزم وتنضبط على الاستراتيجية إلى أنت ماشي عليها. لأن ممكن تغلق صفقة بمجرد أنك تشوف المؤشر ينزل قبل بلوغ هدفك إلي حددته من الصفقة وهذا غلط. أو ممكن أنك تستمر في صفقه إلى أكثر من الهدف إلي حددته بشكل مسبق بس لأنك شفت المؤشر طالع والأرباح تزيد. أحسن حل عشان تقدر تنضبط هو أن يكون عندك مرشد يراقب أدائك في المرحلة الأولى لغاية ما تقدر تتحكم في سيكولوجيتك وتلتزم في خطة التداول إلي وضعتها بشكل مسبق قبل لا تدخل أي صفقه. وأحب أأكد على أهمية إعداد خطة تداول واضحة قبل البدء في عملية التداول.

مع الإرشاد راح تتطور عندك البنية العقلية وتكون قرائتك للسوق واضحة مبنية على معرفة وخبرة وأدائك راح يتحسن وتظهر النتائج.

احمد المسعري

كيف أبدأ مشروعي ؟

7b82c2d6-5302-4737-b54c-80f47e0939d6

من خلال مسيرة عملنا في مجال الاستشارات المالية والإدارية فأن أغلب الاستفسارات كانت حول كيف أبدأ مشروعي ؟ ومن خلال هذا المقال اتمنى أعرض لكم اجابة وافية.

عند التفكير في انشاء مشروعك الخاص لابد أنك في الغالب تحمل فكرة المشروع مسبقا.. أن لم تكن تحمل فكرة مشروع  بشكل مسبق وترغب في البدء بمشروع تجاري خاص وتنظم إلى قائمة أصحاب الاعمال فأنه يتعين عليك بداية الاحاطة بعدة أمور:

  • أكتشف شغفك وتعرف على امكانياتك لتجد الفكرة المناسبة: دائما الاشخاص يبدعون في الأشياء الي يحبونها ويتقنونها بشكل ممتاز ومش شرط أنك تبدأ بفكرة جديدة وغير مألوفة.. ممكن الفكرة تكون متواجدة في السوق لكن التميز مفقود وممكن انت تشغل الفكرة بشكل انجح. راح نتكلم عن التشغيل بشكل مفصل.

مثال: أحدى العميلات كانت تتقن فن الكروشيه فقررت تفتح مشغل لصناعة ملابس واكسسوارات الكروشيه.. وأحد العملاء تعلم خلطة مبتكرة لعمل الهمبرجر أثناء دراسته في أوربا فقرر أن يفتح له مطعم لتقديم وجبات الهمبرجر بخلطته السريه عند عودته للبلاد.

  • الجدية والاستعداد الكامل للبدء: اقصد بالاستعداد النفسي والمعنوي والمادي. مش من المعقول بأنك راح تخسر وقت وجهد ومال بس لأنك حاب تجرب حظك أو تجرب إذا كان المشروع راح ينجح أو لا. يعني لازم تبدا بنية النجاح وخلك دائما جاهز لتطبيق فكرتك.

 

  • البدايات عادة ما تكون صعبة: دائماً نتردد في بداية أي شي جديد في حياتنا، ممكن يكون الخوف من التغيير ، أو الخوف من الفشل ، أو الخوف من المشاكل و المصاعب الي ممكن نواجها. وممكن تتغلب على صعوبة البدايات بأنك تمشي على خطة عمل جيدة تبعد عنك التخبط أو الاخفاق.

بعد أن تكتشف شغفك وتحدد الفكرة وتكون على أتم الاستعداد فإن مرحلة جديدة أكثر أهمية في رحلة الأعمال التجارية تبدأ وراح نعرضها في النقاط التالية:

  • قبل البدء في دراسة الجدوى وبعدها من المهم اننا نراعي اهم نقطة في بناء مشروع ناجح, ابد في الاستثمار الذاتي والي اقصده الاستثمار في القراءة عن المجال او متابعة برامج تخص مجالك او متابعة احد الشخصيات الناجحة في مجالك ومعرفة كل الصعوبات الي مر فيها و اسباب نجاح مشروعه وماهو غلط انك تبحث عن استراتيجيات او افكار الى تطوير الفكره الى الافضل بما يناسب احتياجات السوق.   الاستثمار في النفس من اهم الخطوات لانها وبكل بساطة راح تعرفك إلى أي مدى انت متعطش للمجال وإلى أي مدى عندك اصرار للتعلم و النجاح.
  • دراسة الجدوى من المشروع أو من الفكرة: هي دراسة امكانية تطبيق فكرة المشروع بشكل منطقي، وواقعي بما يضمن فعالية ونتائج المشروع .. بالإضافة إلى العائد المادي الجيد. وتمنحك دراسة الجدوى تصور واضح حول تكلفة المشروع والعائد المتوقع وهل يوازي  العائد المتوقع الكلفة التشغيلية وهذه مؤشرات تمكن صاحب المشروع من اتخاذ القرار في الاستمرار في التنفيذ من عدمه. ويمكنك الرجوع إلى مستشار مالي متمرس لاعداد دراسة جدوى مناسبة.

 

  • الاجراءات والتراخيص: أكثر ما يقتل الرغبة في البدء بمشروعك هي البيرقراطية في استخراج ترخيص للبدء في مشروعك أو حتى اختيار الموقع المناسب وانهاء اعمال التشطيب والديكور.. وفي هذه المرحلة يتوجب عليك التحلي بالصبر والشجاعة في انهاء كل الاجراءات وتوفير كل المتطلبات. أذا كنت صاحب أعمال متفرغ للعمل الحر فأنه يمكنك القيام بتلك الاجراءات بنفسك أو تخويل معقب محترف للقيام بتخليص جميعها في حال ارتباطك في أعمال اخرى.

 

  • خطة العمل: خطة العمل هي نقاط واضحة يجب الالتزام بها في تنفيذ المشروع والفائدة منها هي الابتعاد عن العشوائية والتخبط في التنفيذ وانجاز المشروع بالتكلفة والوقت المحدد بما يتناسب مع تطلعات وامكانيات صاحب المشروع.

 

  • الحصول على التمويل اللازم لتنفيذ المشروع: في الوقت الحاضر توافر مؤسسات داعمة وممولة كثيرة هدفها دفع عجلة الاقتصاد العام من خلال ازدياد عدد المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ممكن لأي رائد أعمال التقدم لتمويل مشروعه بشرط توافر دارسة جدوى وخطة عمل واضحة مع عرض كامل لفكرة المشروع ومن المأكد بأنك ستحصل على التمويل المناسب في حال كان عرضك مقنع للجهة الممولة. 

 

  • تكوين العلامة التجارية: العلامة التجارية للمشروع هي ابرز المظاهر على تميز العمل وللعلامة التجاية انماط مختلفة قد تكون صورة فقط أو صورة مع شعار وفي النهاية هي تؤدي غرض مهم جدا في تسويق المشروع ومنتجاته. بعد مرور الوقت على انشاء مشروع بعلامة تجارية مميزة فأن العميل يتمكن من التعرف على منتجات مشروع معين بالنظر إلى العلامة التجارة فقط.

 

  • تحديد فكرة تسويقية للمشروع: وقد تكون الفكرة التسويقية هي الجودة أو أقل الاسعار أو السرعة في خدمة العميل أو أي فكرة تسويقية يتميز بها المشروع عن باقي المشاريع في نفس المجال.

 

  • التوظيف الأمثل للموارد: يتطلب المشروع الناجح توظيف موارد بشرية ومالية وتكنولوجية على الوجه الأمثل الذي يحقق الهدف من المشروع. ومن المهم جدا أن يكون لأي مشروع هيكل إداري واضح يحدد مهام ومسئوليات وحقوق كل النظام العامل تحت أمرة المشروع. وتقوم مكاتب الاستشارات الإدارية والمالية بتقديم خدمة عالية المستوى في تحديد الهيكل والمهام الوظيفية والكوادر المناسبة لتشغيل المشروع.

 

  • التقييم والتطوير: التقييم المستمر لوضع المشروع التجاري من حيث مخرجاته ووضعه المالي وكفاءة العاملين وقدرتهم على التكيف مع متطلبات السوق والعملاء بما يضمن الاستمرارية والربحية وحتى يكون التقييم والتدقيق حيادي ويحقق أعلى مستويات التطوير أنه من الافضل الاستعانه بمقيم خارجي يتولى العملية.

ومع التقييم والتطوير المستمر للمشروع يضمن صاحب العمل استمراريته بالشكل الأمثل وبقاء خدماته على المدى البعيد.

أحمد المسعري

المدير العام لشركة دائم الاستراتيجية للخدمات

استشارات مالية وإدارية ودراسة جدوى

http://www.perpetualtc.com

العشيق الجميل

مافي احد راح يقع في حب هذا المجال غير الشخص الى يطّلع ارباح منه. وبعد هذا الحب راح يصعب عليك خيانة مجال عطاك الحرية العملية والمادية و عطاك اُسلوب جميل في الحياة

.

.

علشان نحب هذا المجال لازم نتفهم انه في اي علاقة فيها الايجابيات والسلبيات… وكيف نخلي سلبيات عشيقنا الى ايجابيات؟ كيف نقع في هذا العشق الجميل؟

.

.

قبل لا نبدا من المهم اننا نفهم هذا المجال ونقرأ عنه الكثير “ثقافة مو توصية” وهذي ممكن اسميها فترة الخطوبة 😅 .

.

ومهم نعرف انه العلاقة راح تأخذ وقت علشان نبي الثقة بينا وبين هذا العشيق ” هذي النقطة هي الثقة في الاستراتيجية”

ومهم انه يكون في ثقة عمياء علشان نوصل لنجاح هذي العلاقة

.

.

وبعدها نتعلم انه هذا العشيق معرض لأخطاء صغيره جدا وهي جزء من العلاقة ” هذي النقطة هي الخسارة”  ومهم اننا نحب هذا الشخص بأخطائه لأننا بالنهاية الكمال لله سبحانه بس لا ننسى انه هذا العشيق راح يكافئا بالكثير ومكافئته تسوى كل أخطائه ” هذي النقطة هي الأرباح 💰” وعلشان كيذا نقول ابتسم عند الخسارة، فالخسارة مؤقتة 

.

.

وعلشان نتحمّل بعض في حياتنا مهم اننا نكون متفهمين لأوضاعنا العامه  ونتحكم في بنيتنا العقلية واتخاذ قرارت عقلانية علشان تنجح هذا العلاقة الجميلة ” هذي النقطة هي علم النفس “

.

.

والاهم اننا ما نكبر مشاكلنا ونحط حدود لها علشان ما نخسر بعض ونظل مع بعض ” هذي النقطة هي إدارة المخاطر”

.

.

وبعد مهم اننا ما ندخل احد في مشاكلنا ونحل مشاكلنا من بينا ” هذي النقطة هي اصحاب التوصيات ولقافاتهم”

.

.

راح نمر بالحلوه والمره في هذا المجال الجميل بس بنهاية السنه راح نحتفل ببداية سنه جديدة مع ارباح راح تغير حياتنا الى الأفضل و كذا  راح يتكون الحب بينك و بين ❤️

من نقطة الصفر

IMG_0375

الصورة إلي تحت على اليسار صورة جيمس و الصورة إلي تحت على اليمين صورة أول رحلة لنا لمدينة “ارلي بيتش” شمال ولاية كوينزلاند في استراليا، كانت رحلة عمل و إجازة في نفس الوقت بعد إنجاز كبير حققناه مع المستثمرين

نرجع بالذاكرة إلى الوراء شوي ونجي للصورتين إلي فوق:

صورتي مع ديفيد في بداية مشواري كمضارب، وديفيد كان أول شخص أعلمه استراتيجيتي. وما اخفى عليكم كل شخص أشتغلت معاه كانت بالنسبة لي فرصة لتطويرالاستراتيجية إلى حد ما وصلنا إلى استراتيجية متكاملة ولله الحمد….

الصوره إلي فوق تذكرني في بداياتي!!! البداية إلي مريت فيها بظروف شبه صعبه وعواقب كان بإمكانها هدم كل أحلامي في أني أكون مضارب ناجح…

بدأت شغلي مع ديفيد من مكتب صغير جدا… ومع الاصرار والجدية في العمل والثقة بالنفس كبر الحلم كل يوم عن اليوم إلي قبله، وإلى حد ما وصل فيني الحلم إلى اليوم هذا.

” أنا أفضل مضارب في العالم” جملة دايما كنت ومازلت أرددها. في الحقيقة صحيح أني ماني الأفضل، لكن بهذي الجملة كنت أهيأ نفسي أني اكون الأفضل، وكان هذا التحفيز سبب من أسباب النجاح، وبالنسبة لي ” التحفيز النفسي مهم جدا”. بالإضافة إلى إني كنت مؤمن بأن مافي شي صعب مع العزيمة والصبر والاستثمار بالنفس!!!!

كمضارب مبتدأ كنت أحتاج إلى الممارسة والثقة، والأهم تطوير بنيتي العقلية والمهاراتية، بدليل أن أول استثماراتي كانت أغلبها خسرانة الشي إلي أثر فيني بشكل سلبي وخلاني أفكر بأن هذا المجال صعب وأفكر بالتوقف. ولأني في هذا الوقت كنت خريج جامعي وكنت أبحث عن وظيفة وماحالفني الحظ في أني التحق بأي وظيفة، ماكانت عندي خيارات كثيرة، جلست مع نفسي في لحظة تفكيرعميق وقررت أني ما أتوقف وخصوصا أني أشوف ناس كثيرة نجحت في هذا المجال وقدرت تحقق أرباح.

وقادني هذا القرار إلى البحث عن الأسباب، فكانت متابعتي لمقابلات المضاربين الناجحين أول خطوة سويتها ومع المتابعة لاحظت التركيز الكبير على العامل النفسي للمضارب وأن نجاح المضارب يعتمد بنسبة 80 % على العامل النفسي.

وبناء على هذه الملاحظة أتجهت إلى القراءة والبحث لتطوير العامل النفسي ولتكوين معرفة أكبر في مجال المضاربة، ومع مرور الاسابيع تحسنت طريقتي في التداول……

شغفي للمضاربة قادني إلى البحث عن المهتمين في المجال عشان أستفيد من خبراتهم. كانت أول المحاولات هو لقائي بمجموعة أسمها “بريزبين تريدرز” و أعضاء هذي المجموعة يجتمعون مرتين في الشهر وفي كل اجتماع يتكلم أحد الأعضاء عن استراتيجية المضاربة أو التداول إلى يستخدمها عن نتائج مضارباته، وبعد فترة من اللقاءات مع المهتمين و البحث والقراءة أنا قدرت أكون لنفسي استراتيجية تداول.

وبعدها طرح أحد أعضاء المجموعة علي فكرة تقديم عرض عن اسراتيجيتي، وهذي كانت نقطة البداية…. بس كانت المشكلة ان أنا عندي مشكلة في الكلام “التأتأة أو صعوبة الكلام” وكنت متردد في قبول الفكرة.

وعشان أقدر أقبل الفكرة اتذكر كنت اقول بداخلي “وانا عندي شي اخسره وافق وبس”. وبعد قبول فكرة العرض حسيت بخوف كبير بس تخطيته وقدمت العرض في اليوم إلي اعتبره غير حياتي… غير حياتي لأن من ضمن الحضور كان شخص عرفني على المستثمر إلي فتح لي الباب ووثق فيني وفي استراتيجتي وشاف الاصرار والرغبة في النجاح.

وأول محفظه أمسكها من هذا المستثمر كانت بمبلغ 100 الف دولار استرالي. بدأت في المحفظة وفي تطبيق استراتيجية التحليل الفني الخاصة فيني، وكانت فيه صفقة جلست أراقبها وهي الصفقة إلي كنت خايف منها وخايف انها تكون صفقة خسرانه… اتذكر جلست أسبوعين بدون ما أدخل السوق كنت انتظر الفرصة الاكبر، وفي هذي الاثناء أتصل فيني المستثمر وسألني عن سبب عدم دخولي وجاوبته بأني انتظر السعر الافضل في الصفقة وهي كانت صفقة “الكيوي”.

ولأني كنت مدرك بأني أمشي على استراتيجية تداول محدده كنت أراقب هذي الصفقة إلي افتحت لي الباب وقدرت أحقق منها 1:5 ريشيو، بعد ربح الصفقة بهذه النتيجية تقابلت مع المستثمر نفسه ،، هذا المستثمر شاف فيني بذرة نجاح وقرر أنه يدخل في نوع من المغامرة ويواصل معاي بعد الصفقة الأولى بالربح إلي ذكرته ويعطيني شقة عشان تكون مكتب و أدرب صديقه ديفيد، ومع الشقة اعطاني هدية 6 شاشات وهي الموجوده بالصورة.

واستمرينا نضارب ونطلع أرباح، ومع هذي البداية حياتي تغيرت كثير مش فقط على المستوى المادي لكن على المستوى النفسي التأثير كان أكبر.

كنت اطلع في أيامها من 2000 إلى 4000 دولار كل أسبوعين… بعد ما حسيت بالنجاح فكرت اني افتح شركة استثمارية صغير بس أكبر معوق كان استخراج الرخصة، وحاولت وكان من بين الشروط أني اخذ دبلوما في التخطيط المالي و سوق العملات وأكون تحت شركة استثمارية لمده سنة.

في هذا الوقت كنت أبي اكتسب خبرة أكثر وطبعا مافي أفضل من الاحتكاك برجال الاعمال، فقررت التواجد في الاماكن الي يتجمع فيها رجال الاعمال، وأخترت مكان اسمه البز في مدينة برزبين كل يوم الصباح من الساعة 8 إلى الساعة 11 الصباح، وكنت كل ما أحب ابدا الكلام مع شخص أقول له الجو جميل اليوم وابد معاه النقاش.

لغاية ما قابلت شخص أسمه “بيتر روبسن” … تبادلنا القصص وقبل لا نفترق سألته ممكن تصير المرشد حقي قالي : “أكيد يا أحمد” ومن بعدها بديت أكتسب منه خبرة الادارة وبعدها صار عندي 3 مرشدين اكتسب من خبراتهم. بيتر ساعدني كثير في بناء الشركة… ومرت الأيام والشركة الصغير صارت متوسطة فيها 4 شركاء : جون, لوك, ايزك و انا 

وفي النهاية:

أحب أذكر بأن مشواري وانجازي ما كان وليد صدفة أو حظ… تسكرت علينا أبواب كثيرة من مستثمرين كانو ينظرون إلى أعمارنا قبل لا ينظرون إلى امكانياتنا وخبرتنا وللأسف أغلب كانت المستثمرين كانو عرب … تعلمت الكثير وأنا إلى الان في البداية .

قوم بواجبك و ابتعدك عن الشاشة و اترك السوق يقوم بواجبه

 

اقضى وقت اقل في المضاربة ووقت اكثر في الحياة …..المضارب هي اسلوب الحياة

هذي المقالة للمبتدئيين واصحاب الخبرة القليلة. اذا انت من المبتدئيين ف من الممكن ان يصيبك ما يسمى ب ادمان المضاربة. وممكن ياخذك الموضوع الى طريق الخساره  و تنسى سالفة الاستثمار وتبدأ بطريقة المقامرة….. وهي الدخول من اجل اشباع ادمانك للمضارب او لانك تتوقع ان كثرت دخول الصفقات او النظر في الشارت راح يطلعلك ارباح اكثر..وهذي من اكبر الاخطاء الي يقع فيها المبتدئيين.

في هذا الدرس راح اتكلم عن طرق لتجنب هذا الادمان وان شاءلله راح تكسر هاجس ادمانك. وهذا الادمان زي مانعرف ممكن يدمر حساب تداولك.

 

عيش حياتك

للناس الى متابعتني تعرف اني ما اضارب كثير في الاسواق الخمسة ( السوق الاسترالي, الامريكي, السعودي, العملات و الموارد). كثر المضاربة غلط لاننا وبكل صراحه ماعندنا اي قدرة على التحكم في الاسواق. طريقتي في هذي الاسواق هي وضع الاوامر في كل سوق والابتعاد عن الشاشة و بعدها متابعتي للاسواق في بداية اليوم وقبل الاغلاق فقط. حكمه: ضارب كالقناص هي طريقتي في التداول و تقليل مخاطرتي. علشان صحتك وصحه عائلتك والناس الي حولك وقف ادمانك للشارت لانه في اغلب الاحيان راح يكون سبب خسارتك و دخول السيكولوجيا السيئه في نفسيك وممكن هشي يقضى عليك!!!! بالعربي اذا هذي شخصيتك في التداول وقف ادمانك علشان نفسك.

مهم جدا اننا نتقبل شئ واحد وهو اننا ما نقدر نتحكم في السوق والشي الي نقدر نتحكم فيه هو خطتنا في التداول والتحكم والانضباط في هذي الخطه. فموضوع و جودنا قدام الشاشة ماراح يغير شي بالعكس راح يزيد ضغط دمك وغيرها من عوامل نفسية راح تأثر فيك. افضل شئ تسوي انك تحط صفقتك وتخلي السوق يقوم بدوره. طبعا هذا الشي يصير بالأسواق الي فيها خاصية الاوتو بايلت الي هي خاصية وضع الاوامر المسبقه.

علشان تقضى على ادمانك. راح تحتاج الى تطوير استراتيجيتك ووضع توقيت من و الى و متى تحتاج انك تكون قدام الشاشة ومتى تترك السوق يقوم بواجبه. لا تحاول انك تجلس قدام صفقة مفتوحة ل ساعات لانه هذا هو الجنون والادمان والطريق الاسرع الى تفجير حسابك

مهم جدا انه يكون لك هوايات و اهتمامات خارج عالم التداول او حياة اجتماعية وكل هذي الامور راح تساعدك على تشتيت تفكيرك عن عالم التداول وعن صفقتك المفتوحة وتقلل من احتمال اصابتك من مرض المضاربة

خل هدفك وهواياتك تبعدك عن التداول في حال وجود صفقة مفتوحة… بالعربي ابتعد عن الشاشة

 

لا تحمل أب التداول في جوالك

اكبر خطا نشوف بين المبتدئيين هو من قوة الادمان تشوفهم محملين ال أب و اربعه وعشرين ساعه يناظرون فيه وهذا اسمه ادمان التداول المحمول. وهذا الشي راح يدمرك زيادة. لا تحمل ال أب في جوالك ابتعد عن الشاشة قد ما تقدر. لانه هشي ماراح يكسبك ارباح اضافية بالعكس راح يدمرك.

الكثير راح يقرأ كلامي ويقول هذا انا او انا كيذا. أبدا في التغيير علشان توصل للنجاح. غير من استراتيجيتك و غير ادمانك للتداول الى الطريقة الصحة والافضل لك. اول شي تحتاجه للتغيير هو انك تكتب استراتيجية واضحة في طريقة تداولك و حاول انك تنضبط عليها خطين تحت تنضبط

الانضباط هو الجسر بين الأهداف والإنجازات

Jim Rohn

.

قوم بواجبك و ابتعدك عن الشاشة و اترك السوق يقوم بواجبه

الاعتماد على النفس في الاعمال المنزلية متعه

 

انا مو ضد الاعتماد على الخدم بس الموضوع صار لدرجة فلأنه جيبي الريموت. لدرجة انا مشغول جدا ( يعنى ليه تحسسني انك ماسك امور الدولة) لا وغير بعض الاشخاص الي من قوة عدم المسؤوليه عنده صار البيت نفس الفندق…..و اذا قلت ل فلان ليه ما تنظف بيتك بنفسك او تروح تتقضى لبيتك او تروح النادي تهتم بصحتك يرد عليك ويقول مشغول….. ماعندي وقت وغيرها من اعذار(ومره ثانيه يحسسك انه ماسك امور الدولة) ترا الحركة بركة

 

انا من الاشخاص الى كلمة مشغول دائما ما تدخل مزاجي, في شئ اسمه ” نظم وقتك”…. اعطيكم نبذة عن وقتي اليومي: اشتغل في سوق العملات والاسهم والموارد, نادي لمده ساعه , انظف البيت كل يومين من اول دور الى ثالث دور, اطبخ ( 50% من الوقت ), وبما اني اشتغل في البيت اسوي الشاي والقهوه….. وغير هذا احاول ارد على جميع ايميلات والتعليقات بقدر الامكان…. انا اقول الكلام هذا علشان ماجيني شخص ويقولي ياخي انا اشتغل من الساعه ص9 الى 5م او م6 وانا بقولك ياخي انا بعض المرات اشتغل من الساعه 11 الى الساعه 12 بليل مع البريك طبعا ومع هذا انظم وقتي…. الموضوع موضع تنظيم الوقت فقط

 

 

الحركة بركه ولها طعم جميل, كفاية انك تحس بالمسووليه والحياة!!!

واذا جينا نتكلم من إيجابيات التنظيف او القيام ببعض الاعمال المنزلية هي حركة الدوره الدموية!!! نفسها نفس الرياضة….اول بداياتي في التنظيف وغيره، حسيت بإحساس غريب… حسيت بمسؤوليتي… حسيت بالحياة… والحياة ماهي بس اجلس واطلع من البيت!!! الحركة حلوه وراح تبعد الطفش!!! البعض ممكن ما يوافقني بالرأي.